
وكيلا مجلس النواب.. قيادة برلمانية بخبرة وطنية
بقلم: خالد مراد
في خطوة لافتة في افتتاح الفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب المصري (2026–2031)،
فرزت هيئة المكتب داخل المجلس أسماء وكيلي البرلمان الجديدين اللذين حظيا بثقة أغلبية أعضاء المجلس، لتعزيز القيادة داخل المؤسسة التشريعية في مرحلة حسّاسة من العمل البرلماني.
فاز الدكتور عاصم الجزار بمنصب الوكيل الأول لمجلس النواب بعد حصوله على 516 صوتًا، بينما نال الدكتور محمد محمد الوحش منصب الوكيل الثاني بحصوله على 495 صوتًا، وذلك خلال جلسة علنية داخل البرلمان حضرها 579 عضوًا تصدّروا التصويت بين خمسة مرشحين لمنصب الوكيلين.
الانتخاب أم التعيين… كيف دخلا البرلمان؟
عاصم الجزار
النائب عاصم الجزار عضو منتخب في مجلس النواب عن إحدى دوائر البرلمان بعد انتخابات 2025–2026، ويمثّل حزب الجبهة الوطنية داخل المجلس.
جاء الجزار عبر مشاركة سياسية وتنافس انتخابي حقيقي في الاستحقاق البرلماني، مما يمنحه قاعدة تمثيلية انتخابية داخل البرلمان، ثم ترشّح لمنصب الوكيل وفاز فيه بالأغلبية.
محمد الوحش
النائب الدكتور محمد محمد الوحش أيضًا عضو منتخب في مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، وقد تم انتخابه نائبًا للشعب في الانتخابات العامة التي جرت قبل افتتاح الدورة الجديدة للمجلس، ثم اختير من بين زملائه ليكون وكيلًا ثانيًا للمجلس في الهيئة القيادية.
نبذة عن وكيلي المجلس
عاصم الجزار
الدكتور عاصم الجزار يتمتع بخبرة طويلة في التخطيط العمراني والتنمية المستدامة، وقد شغل عدة مناصب تنفيذية داخل الدولة، منها وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، قبل أن يُنتخب نائبًا في البرلمان ويتولى قيادة حزب الجبهة الوطنية. وتُعد خبرته في القطاعات التنفيذية إضافة قوية لدوره داخل المؤسسة التشريعية.
محمد محمد الوحش
الدكتور الوحش طبيب متخصص في جراحة وزراعة الكبد بخبرة أكاديمية وعالمية، وله دور بارز في مبادرات صحية وطنية. قبل ترشحه لوكالة البرلمان، عمل وكيلًا لجنة الشؤون الصحية داخل المجلس، ما أكسبه خبرة تشريعية مهمة في قضايا الصحة العامة والتشريعات المرتبطة بها.
دور الوكيلين في المرحلة المقبلة
يوفر منصب الوكيلين في المجلس — سواء الأول أو الثاني — دعمًا جوهريًا لرئيس المجلس في إدارة الجلسات، وتنظيم جدول الأعمال التشريعي، والتنسيق بين اللجان المختلفة، والحفاظ على الانضباط داخل المؤسسة البرلمانية. يأتي هذا الدور في وقت يتهيأ فيه البرلمان الجديد لمناقشة أولويات تشريعية ورقابية مهمة خلال السنوات الخمس القادمة.
عاصم الجزار ومحمد الوحش ليسا مجرد أسماء في قائمة قيادية، بل هما نواب منتخبون مستمدون من إرادة الناخبين، ما يعزز موقعهما في الواجهة التشريعية ويمنحهما شرعية شعبية لممارسة أدوارهما القيادية داخل مجلس النواب.





